جاء فوز الروائي الفرنسي فيليب جانادا، أمس الثلاثاء، بجائزة غونكور لعام 2026 تتويجا لموسم أدبي تداخلت فيه الاعتبارات الجمالية مع أسئلة حول مستقبل الكتابة وحدود التأليف البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.
كان الغالب على الظن أن كريستوفر نولان سيعيد كتابة "الأوديسة" بشكل مختلف، لكنه فعل العكس. لقد بدأ من النهاية، لكنه بقي إلى حد بعيد، وفيا لعالمها الإغريقي.
"حتى إن لم تكن هذه الرواية مكتوبة بشكل سيئ، ولأنها كانت عملا مبكرا جدا، يمكننا أن نقول إنها رواية رسوبية"، بهذه العبارة يلخص جوزيه ساراماغو نظرته إلى النص الذي كتبه وهو في الرابعة والعشرين من عمره.