يقدم الفنان التشكيلي العراقي ناصر سماري تجربة تجريدية بأسلوب يستحضر فيه البعد الثالث، دون أن يؤثر ذلك على إحساس المشاهد بالألوان وبدلالات المواضيع على اختلافها.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.
يحضر المكان كعنصر أساس في بعض أعمال الكاتبة اللبنانية لنا عبد الرحمن، التي أصدرت عددا من الروايات منها "أغنية لمارغريت" و"ثلج القاهرة" وأخيرا "ليلي سان دوني".