على شاطئ غزة، حيث يختلط صوت الموج بصفير الطائرات، ويمتزج رمل البحر بتراب المقابر الجماعية، مُدّ بساط أحمر، لا ليخطو عليه رئيس دولة أو نجم سينما، بل ليمشي فوقه حمار.
ظهر لافتا في السنوات الأخيرة عودة عدد من الكتاب والروائيين العرب إلى روايات الأجيال الملحمية الكبيرة الحجم التي لا تتناول سيرة وحكاية شخصية واحدة أو عدد من الأشخاص، وإنما تعمد إلى توثيق تاريخ جيل كامل