تتعامل الفنانة والمعمارية الفلسطينية شيرين عبد الكريم مع المكان بوصفه كيانا يتجاوز مادته العمرانية، ويتحول إلى طبقات متراكمة من الذاكرة والتجربة الإنسانية.
كانت وفاة زياد الرحباني مناسبة لاستحضار كثيرين من مجايليه والجيلين الأصغر سنا علاقاتهم الشخصية بإنتاجه وكيف تسلل إلى لغتهم وأفكارهم، حتى وإن تخلصوا لاحقا من بعض آثاره فيهم.
وضع زياد الرحباني حياته الشخصية والعامة ومواهبه الفنية في مهب الأهواء التي عصفت ببلده لبنان وأهله وبالشرق الأوسط تاليا، منذ هزيمة 3 دول عربية في حرب 1967.
على شاطئ غزة، حيث يختلط صوت الموج بصفير الطائرات، ويمتزج رمل البحر بتراب المقابر الجماعية، مُدّ بساط أحمر، لا ليخطو عليه رئيس دولة أو نجم سينما، بل ليمشي فوقه حمار.