لم يكن كل الفلاسفة خصوما للخيال، بل فيهم من أعطاه مكانة محورية. فأفلوطين، جعله وسيلة لترجمة المعاني المعقولة في صور محسوسة ترتقي بالنفس نحو العالم الأعلى
الأدب، إذ يعاين الحالات أو يتابعها أو يخترعها، إنما يرمي إلى القبض عليها قبل أن تغرب. إنه يرمي إلى تصويرها متألقة في الزمن، يحاول أن يراها وكأنها ليست عارضة أو عابرة