كشفت مصادر لـ"المجلة" عن وساطات أميركية وإقليمية منعت تصعيداً وشيكاً جنوب سوريا، وسط تحركات إسرائيلية ومخاوف من حرب تفتح الباب لعودة الميليشيات الإيرانية و"داعش"
عقود من الخلافات بين البدو والدروز في السويداء لم تكن ببعد طائفي، فقد بدأت كخلاف اقتصادي محلي، ليصبح ذلك الخلاف عاملا استغلته القوى المتعاقبة على المنطقة، وذلك في خطوة منها للسيطرة على الجنوب السوري
تحدث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لـ "المجلة" عن التطورات الأخيرة في السويداء. وقال ان "الشرعية تأتي في نهاية المطاف من الشعب السوري وليس من أطراف خارجية"، ودان القصف الإسرائيلي:
تعقيدات القوى العسكرية والدينية وفي السويداء تفاوت وجهات النظر فيها يعكس أن المحافظة ليست موحّدة في موقفها أو توجهاتها، سواء على المستوى العسكري أو الديني
يقف السودان الآن على مفترق طرق مصيري. وانهيار الدولة ليس مجرد احتمال، بل خطر يلوح في الأفق، يهدد بابتلاع آمال الأمة في السلام والديمقراطية والعدالة التي رفعت شعاراتها ثورة ديسمبر
أجرت "المجلة" حوارا مع الدبلوماسية الأميركية المخضرمة التي لعبت دورا بارزا في صياغة السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط خلال ولاية الرئيس جو بايدن، تناولت فيه الملف السوري، وإيران والقضية الفلسطينية
قد توفر تعهدات إسرائيل بـ"حماية الدروز" بعض الطمأنينة لدروز سوريا، إلا أنها تنطوي أيضا على مخاطر كبيرة. فمن خلال تقديم نفسها كحامية للدروز، وضعت إسرائيل المجتمع الدرزي عن غير قصد في دائرة الاستهداف
ما حدث في الأردن وفرنسا مؤخرا يعطي مؤشرا للحال الذي وصلت له الجماعة فالمنهج الذي اعتمدت عليه الجماعة يقوم على السرية وقت القمع والنشاط وقت السعة ما يعني غياب الشفافية عن طرح الجماعة القادرة على التلون