تحذير إسلام آباد في شأن البحر الأحمر يتجاوز البيان الدبلوماسي المعتاد ليُشير إلى تحول محتمل في سياستها، من الغموض الاستراتيجي المزمن إلى موقف أكثر وضوحاً في معادلة الشرق الأوسط. ما الخطوة المقبلة؟
كل السلطات منذ اندلاع ثورة 1962، احتفظت بأكبر معسكرات الجيش والأمن ومخازنهما داخل المدينة وفي الجبال المحيطة بها، اعتقادا من قبل تلك السلطات أن هذا يحول دون تكرار الانقلابات
"المرشد الأعلى" الذي لا يزال صاحب الكلمة العليا، بدأ يدرك ضرورة الموازنة بين المصالح المتنافسة داخل النظام والمجتمع الأوسع، وبالتالي منَح الضوء الأخضر لاستمرار المحادثات
سيظل الطريق إلى الحلم الأوروبي مفروشا بالأحلام وبجثث الأبرياء الذين يظنون أن العبور إلى "حلم دول العالم الأول" هو حبل خلاصهم من الفقر والحروب في بلدانهم
الأزمة اليوم تتسع وتتعمق وقد تنتج ما هو أخطر بكثير من توقيف القنصليين الجزائريين وتبادل طرد الدبلوماسيين في سابقة هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962
ثمة تكهنات عديدة بأن الأمر سينتهي باختيار البابا الجديد والزعيم القادم لـ1.2 مليار كاثوليكي من جزء من العالم لم يقدم في السابق مرشحا لمنصب البابوية قط.
يأمل قادة العالم المنشغلون بالفعل بأزمات متفاقمة في غزة وأوكرانيا، دون شك في تجنب اندلاع صراع جديد بين الهند وباكستان، فهل هذا لوحده كاف لتجنب وقوع الحرب بين الجانبين؟
تواجه الحكومة السورية الجديدة ثلاثة تحديات أمنية، تتعلق بـ "فلول النظام" وميليشيات إيران و "حزب الله"، اضافة الى خلايا "داعش". كيف تتعاطي دمشق مع هذه التحديات؟