قد لا نستغرب إذا ما نبشنا عن أوجز خطاب في أرشيف خطابات جائزة نوبل للآداب، وألفيناه للروائي إرنست همنغواي، الشهير بفرادة التكثيف في جملته القصصية والروائية، حد التقشف.
ينقلنا الكاتب إلى قرية تواجه مشروعا يريد أن يحولها إلى بلدة تكنولوجية شبيهة بـ"وادي السيليكون". لكن هذه الإشكالية التي تواجهها هذه القرية الأوروبية تبدو إشكالية إنسانية، تعني كل المجتمعات والأفراد.
عرف مستهل أيام اللقاء الأول لهنري ماتيس (1954-1869) بالمغرب هيمنة الرمادي الزاحف على زرقة السماء، التي ما أن وطأت قدماه هذا البلد حتى أشبعت الأرض مطرا غزيرا. بلد ظل محملا، شأنه شأن الشرق، بصور استشراق
في مجموعتها القصصية الصغيرة "أقرأ كافكا وكلبتي تحتضر"، تعود القاصة الفلسطينية شيخة حليوى بقصص تتجاور ككراريس يوميات متوترة، غير أن كل قصة تبني لنفسها جهازا صغيرا يرى ويقيس.
أصبحت العقوبات "الثقافية" من الأدوات التي تستخدمها الأنظمة السياسية في إدارة صراعاتها وحروبها الساخنة والباردة، إن كان على شكل حظر أو منع أو مقاطعة محددة الأجل أو تقييد وغيرها.