ثمة رواية ترسخت منذ أكثر من قرن وربع القرن، عن تاريخ الموسيقى العربية، وتحولت من مواكبة مرحلة النهوض المعرفي والاقتصادي والسياسي آنذاك إلى ثقل نجره وراءنا عن العظمة والأصالة والتأثير في الغير.
عرف العرب أدب الرعب والفانتازيا منذ ما قبل زمن رواية الحكايات المتناثرة من "ألف ليلة وليلة". وهذا يطرح سؤالا ملحا عن علاقة العرب في عصور أقدم بهذا الأدب.
خلال أيام قليلة، انتقلت رواية الكاتب الكندي من أصل هايتي ثيليسون أوريليان من موقع النجاح الاستثنائي إلى قلب واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدال حول معنى التأليف في زمن الذكاء الاصطناعي.
استهل غابرييل غارسيا ماركيز مذكراته "عشت لأروي"، بعبارة "ليست الحياة ما يعيشه المرء، بل ما يتذكره... وكيف يتذكره، ليرويه"، وهي تصلح لأن تكون مفتاحا للدخول إلى عوالم فيلم "القصص".
بين لحظة الدمار وفعل إعادة الإعمار تقع مساحة لا يمكن اختزالها في انتقال زمني بين حدثين، فهي مساحة تختلط فيها آثار ما فقد بما يراد بناؤه، وتثار فيها أسئلة الذاكرة والملكية والعودة والمسؤولية.
نتعرف من خلال هذه الزاوية إلى أحدث إنتاجات السينما العربية والعالمية، ونسعى إلى أن تكون هذه الزاوية التي تطل شهريا، دليلا يجمع بين العرض والنقد لجديد الشاشة الكبيرة