تكتب الكاتبة البرازيلية آنا باولا مايا عن العوالم القاسية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الأدب، مثل المسالخ، ومواقع العمل الشاق، والأطراف المنسية للمدن حيث يعيش العمال المهمشون.
غالبا ما يختزل فن الترجمة بسؤال الخيانة أو الوفاء. سؤال أشبه بشجرة تحجب غابة هذا الفن التي نادرا ما قصدها القراء، رغم أن الجزء الأكبر من الأعمال الأدبية التي قرأوها إنما وصلتهم عبرها.
كان على مؤرخي الأصول الأولى لاكتشاف الشاي اختراع أسطورة شعرية تليق بلغز هذه النبتة السحرية، فأسندوا هذه المهمة الجليلة الى الإمبراطور الصيني شن نونغ شي.
في خضم التحولات الثقافية والفنية العميقة في السعودية، أعلن قبل أيام ميلاد مشروعين بارزين يسيران بمشهدها الثقافي نحو مزيد من تطوير الإنسان وإثراء فضائه الإبداعي.
لا يمكن الحديث عن تجربة الكاتب الفرنسي آرنو برتينا (1975) السردية دون أن نستحضر انشغاله بالكتابة بوصفها بحثا في هوية متحركة، أي كتابة تنصت إلى الواقع وتعيد تركيبه.