في كتاب "حياة الصورة وموتها"، أطلق الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه فكرتين لم ينتبه لهما كثر: كثرة الصور تؤدي إلى العمى البصري، ووفرة الصور تقود إلى ضرب من الوثنية الجديدة.
يقدم الفنان اللبناني الشاب طوني المعلوف مقاطع فيديو تجمع بين الرسم والتحريك والموسيقى والغناء في صفحته على "إنستاغرام"، راويا من خلالها يوميات بلده دون الغرق في الواقع السياسي.
يبدو أن الهروب من أخبار الدمار والحرب أمر جائز، بل وممكن، لا سيما في عالم الأدب والخيال، حيث يمكن الكاتب أن يحلّق بقلمه وأفكاره بعيدا من آلام الواقع وجراحه.
يتحدث الناقد المسرحي اللبناني عبيدو باشا في هذا الحوار، عن تجربته بين النقد والمسرح والصحافة، وعلاقته بالمبدعين والحرب والذاكرة والأغنية السياسية. يرى النقد فعل حرية، والمسرح مواجهة للزمن والسلطة.