المشكلة ليست في انعدام الحلول أو في الخلاف على مبادئها إن تم الاتفاق عليها، بل في التفاصيل التي يظهر من بينها الشيطان. لذلك، ودون تشاؤم، يبدو العداء مستحكماً على مستقبل العلاقة بين إيران والغرب
بعد سلسلة من التهديدات والمفاوضات، الى ماذا انتهت اليه التعريفات الجمركية الأميركية مع مختلف دول العالم التي ستطبق اعتبارا من الشهر الجاري؟ ومن هم الرابحون والخاسرون؟
أعاد المؤتمر الدولي الذي عقد برئاسة سعودية وفرنسية في نيويورك نهاية الشهر الماضي، "حل الدولتين" إلى دائرة الاهتمام بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعدما شهد هذا المفهوم تراجعا على الصعيد الدولي
تستعد السعودية وفرنسا لرئاسة المؤتمر الدولي المعني بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية في نيويورك وتنفيذ "حل الدولتين" في 28 و29 يوليو/تموز. ماذا يعني؟ وكيف يؤثر على الاعتراف بـ "الدولة الفلسطينية"؟
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، ما أغضب أميركا وإسرائيل، مقابل ترحيب عربي وفلسطيني:
ربما أسكت وقف النار صوت البنادق، لكن انتقالا سياسيا حقيقيًا وشاملا وحده كفيل بتضميد جراح سوريا. ومن دون خطوات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية للعنف، فإن هذا الهدوء الهش لن يصمد طويلا
ساد هدوء في السويداء ذات الغالبية الدرزية ودخلت مساعدات انسانية بعد رفض دخول وفد حكومي، في وقت تسلم الرئيس الشرع نتائج التحقيق بأحداث الساحل في مارس. لكن هل يصمد وقف النار والاقتتال الدرزي -العشائري؟
تحدث المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون لـ "المجلة" عن التطورات الأخيرة في السويداء. وقال ان "الشرعية تأتي في نهاية المطاف من الشعب السوري وليس من أطراف خارجية"، ودان القصف الإسرائيلي:
تعقيدات القوى العسكرية والدينية وفي السويداء تفاوت وجهات النظر فيها يعكس أن المحافظة ليست موحّدة في موقفها أو توجهاتها، سواء على المستوى العسكري أو الديني
أجرت "المجلة" حوارا مع الدبلوماسية الأميركية المخضرمة التي لعبت دورا بارزا في صياغة السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط خلال ولاية الرئيس جو بايدن، تناولت فيه الملف السوري، وإيران والقضية الفلسطينية
نشرت "المجلة" ست حلقات من وثائق سورية عن الدخول الى لبنان بـ"ضوء أخضر" أميركي نقله الملك حسين، وصمت إسرائيلي وغضب سوفياتي، والمحاضر السرية للقاءات حافظ الأسد والزعيم الدرزي جنبلاط قبل اغتياله في 1977