نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
في عامه الرئاسي الأول نجح ترمب في رسم خريطة اقتصادية عالمية متداخلة مع السياسة والعسكر، امتدت من آسيا وأوروبا إلى أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، حيث تحولت النزاعات إلى صفقات استثمارية تستهدف الموارد.
هناك عقبات تعترض الاتفاق الأمني، ورغم أن هذه العقبات لا تبدو عصية على المعالجة، فإن تجاوزها يتطلب وضوحا أكبر، خصوصا في ظل المستجدات المرتبطة بأكراد سوريا.
ما هي الحصيلة الاقتصادية للسنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي شهدت قرارات اقتصادية غير مسبوقة طالت مختلف دول العالم؟ وما تأثير سياساته على الاقتصاد الأميركي الداخلي؟
تنشر "المجلة" مقالات ومقابلات لمناسبة السنة الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تصادف في 20 يناير، لدى تسلمه المهام رسميا بعد فوزه بولاية ثانية في انتخابات نوفمبر 2024
في زمن الثورة بعد 2011 وجدت قوى كردية عابرة للحدود أن الوقت لصالحها، فاقتطعت 3 محافظات وشكّلت قيادة متفرعة من "حزب العمال الكردستاني" التركي، لنسخ إقليم "كردستان العراق". مادور الأكراد في تاريخ سوريا؟
في غضون سنة واحدة من ولايته الثانية الحالية، غَيَّر ترمب الكثير من وجه أميركا داخلياً في إطار عملية إعادة التعريف هذه التي يمكن تتبع جذورها إلى رؤية أيديولوجية لأقصى اليمين الأميركي
لعل أبرز العوامل التي ساهمت في الانهيار الداخلي لـ"قسد" حرص الولايات المتحدة على بناء تحالف استراتيجي أكثر استدامة مع الرئيس أحمد الشرع، فضلا عن البنية العسكرية غير المتوازنة لها
في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
يلتقي الرئيس أحمد الشرع اليوم (الاثنين) قائد "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) مظلوم عبدي بالتوازي مع انتشار الجيش شرق الفرات بعد انسحاب "قسد" بموجب اتفاق الشرع وعبدي الأحد. كيف تأسست "قسد"؟ ما مصيرها؟