لا تزال السفن تبحر والبضائع تتدفق، لكن العالم الذي تعبره لم يعد كما كان. خلف حركة التجارة الظاهرة، تتشكل خريطة جديدة تحكمها الحروب والأخطار والجغرافيا السياسية، ناهيك عن الرسوم الجمركية.
وسط الصراعات والتطورات التقنية المتسارعة حول العالم، تظهر في الأفق مرحلة اقتصادية جديدة تبلورت في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين لتعيد تشكيل المفهوم الاقتصادي للعصور القادمة.
شكل عام 2025 نقطة انعطاف حاسمة في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث انتقلت التكنولوجيا من كونها مجرد "ضجيج" تقني ونماذج لغوية تجريبية إلى محرك اقتصادي وجيوسياسي صلب
عكس عام 2025 تفاوت الواقع الاقتصادي للدول العربية بين نجاحات الخليج والمغرب، وتماسك الاقتصاد المصري، وتفاقم أزمات اليمن ولبنان والسودان، مع اختلافات واضحة في فرص النمو، والعمل للشباب، والاستثمارات
مع تسارع موجات الاستهلاك في مصر، تتضخم القروض الشخصية بوتيرة غير مسبوقة، حتى باتت تهدد ميزانيات الأسر وتعيد تشكيل أنماط المعيشة. فهل أصبح الاستهلاك أكبر من قدرة المجتمع على تحمله؟
منذ نشأتها حتى اليوم، تواجه المصارف المركزية أزمات مالية كبرى وتحديات، من الاستقرار النقدي والمصرفي إلى العملات الرقمية والتمويل اللامركزي، وسط مراجعة لمهماتها الأساسية الحالية والمستقبلية.