يدور الحديث في واشنطن هذه الأيام عن ناد جديد تتصدر فيه المعادن الحيوية جدول الاهتمامات. وتوافد مسؤولون من أكثر من خمسين دولة إلى العاصمة الأميركية هذا الأسبوع للمشاركة في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية الذي أطلقته إدارة الرئيس دونالد ترمب، في خطوة تعد من أبرز محاولاته لإعادة تشكيل سلاسل توريد مستقلة عن الصين.
وفي كلمته الافتتاحية الأربعاء أمام عشرات المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، طرح نائب الرئيس جيه دي فانس فكرة إنشاء "منطقة تجارة تفضيلية" عالمية للمعادن، تقوم على استخدام الرسوم الجمركية لتحديد حدود دنيا للأسعار، بما يقي سلاسل التوريد من تقلبات حادة واضطرابات مفاجئة في الأسواق، ويمنح الأعضاء حق الوصول إلى المعادن الحيوية والتمويل.
وقال فانس: "نريد معا أن يشكل الأعضاء تكتلا تجاريا من الحلفاء والشركاء، يضمن للولايات المتحدة الوصول إلى قدراتها الصناعية، ويعمل في الوقت نفسه على توسيع الإنتاج عبر المنطقة بأكملها".

وأضاف لاحقا: "الفرصة المطروحة أمامنا هي تحقيق الاكتفاء الذاتي، بحيث لا نضطر إلى الاعتماد على أحد خارج دائرتنا المشتركة فيما يتعلق بالمعادن الحيوية اللازمة لاستدامة صناعاتنا ودعم النمو".

