قبل أسبوع واحد فقط، كانت أوكرانيا وروسيا تستعدان لاستئناف مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ أربعة أعوام.
لكن تطورا مفاجئا قلب المشهد، إذ لم يعد مكان الاجتماع محسوما بعدما أصبحت أبوظبي، التي كانت مرشحة لاستضافة المحادثات، تحت وطأة هجمات تشنها إيران، حليفة روسيا.
وحتى الآن، يبقى إلغاء هذا الموقع واحدا من الإشارات القليلة الواضحة إلى الكيفية التي تؤثر بها حرب الولايات المتحدة على إيران بصورة فورية في مستقبل الحرب بين روسيا وأوكرانيا. لكن محللين ودبلوماسيين وموظفين في الكونغرس الأميركي يرون أن خطرا يلوح في الأفق، إذ تستنزف الحرب مخزونات أساسية من الذخائر وتؤثر في حسابات السياسة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فيما يتوقع بعضهم أن تدفع ورطة طويلة في إيران ترمب إلى ممارسة ضغط أكبر لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وفي المقابل، قد تمنح حرب إيران أوكرانيا قدرا من الرصيد السياسي في البيت الأبيض ووزارة الحرب الأميركية، لأن الولايات المتحدة تطلب حاليا مساعدة أوكرانيا في مواجهة مسيرات "شاهد" التي تصنعها طهران.





