ستظل الولايات المتحدة قوة لا غنى عنها، وإن لم تعد كافية وحدها. وستتحمل القوى الإقليمية نصيبا أكبر من المسؤولية. كما ستكمل الائتلافات الأصغر التحالفات التقليدية من دون أن تحل محلها، كيف يجري ذلك كله؟
قصة الغلاف
غادي آيزنكوت... هل يصبح زعيم إسرائيل؟