هل سينجح مجتبى خامنئي في تحويل "كأس السم" إلى شراب حياة للنظام عبر مفاوضات "مصلحة مقابل مصلحة"؟ أم إنه سيسقط ضحية لـ"سم" الصراعات الداخلية والضغوط الخارجية، منهيا بذلك حقبة "ولاية الفقيه"
قصة الغلاف
اغتيال خامنئي... نهاية "الجمهورية الإسلامية"؟